25 يوليو 2015

للمجانين فقط - Mad Max Fury Road 2015


أنا رجل تحركه غريزة وحيدة .. ألا وهي النجاة

هذا ما كنا في حاجته حقا هذا العام!! لا أعلم لماذا كنت لا أبالي بمشاهدة هذه الملحمة.. يبدو أن تصوراتي بدأت تقفز و تتخيل و تُحلل دون تريث, دقيقة من فضلك.. هذا ما قلته لمخيلتي حتى أستطيع البدء بمشاهدة هذه التحفة.

لكي تعيش جميع اللحظات بحذافيرها يجب عليك أن تبدأ من البداية التي لم تكن كذلك من الأساس.. ماذا!! بالفعل سيتم دفعك و بمصلح آخر -رفسك- نحو هذا العالم و الذي يبدو مذهلا.. أقصد بمذهل بنوعية ما يحتويه من جنون فاحش و عميق و فلسفي.

اثنين من المتمردين في وسط صحراء قاحلة .. يرغبون في تغير الواقع
توم هاردي - تشارليز ثيرون .. رغم أن تشارليز بدورها الخارق كانت أبرز في شخصيتها لكن الأثنين صنعو مزيج من الأداء الإبداعي و الرهيب.


إنـهن يبحثن عن أمــل..
ومـاذا عنـكِ؟
جئت لأحـصل على الـخـلاص

يبدأ الفيلم بطريقة مباشرة نحو الأحداث و ستتضح لك التفاصيل بعد مدة زمنية نوعا ما تبدو طويلة.. رغم ذلك ستعتقد أنك لست بحاجة لذلك كونك تعيش لحظات مجنونة و غير مستقرة و متلذذ بما تشاهد, و هذا شئ يصعب ابتكاره بسهولة.
الحوارات شئ باهر.. الغموض أساس العمل.. التصوير المعتمد مذهل.. الموسيقى متناسقة و عجيبة.. بيئة بصرية هائلة.


أتعرفين .. الأمل ما هو إلا شئ خاطئ !


-------------------------------------------------------------------
تقيمي الشخصي :
8/10

إخراج : جورج ميلر
بطولة : توم هاردي, تشارليز ثيرون, نيكولاس هولت

إستهتار - Furious Seven 2015


لن تكون وداعا أبداً 

الذكاء المستعمل في هذه السلسلة شئ عجيب.. أتحدث عن الذكاء هنا فيما يتعلق بالعمق العاطفي, رغم أني غير مقتنع بشكل كبير في الكثير من العناصر, لكن تبقى هذه النقطة هي الفارق..

العائلة .. الحب .. الانتقام .. الغضب .. إلخ
معاني كثيرة في التلاعب بـ عنصر المشاعر يؤدي إلى ارتفاعها تارة و هبوطها في لحظة أخرى.. تصل بنشوتك على شفا منحدر تنتظر من يدفعها فقط لـ تقفز. خلل كبير في بناء هيكل الأحداث و الاستهتار المبالغ في صناعة الحدث بـ شكله الواقعي.. بالرغم من ذلك المفترض أن تهيئ نفسك لهذا منذ البداية, كون السلسلة هكذا من الأساس, و قامت بصناعة نكهتها من ذلك..

بلا مقدمات بطيئة تجد نفسك في نطاق الحدث الرئيسي, حيث استكمالًا لأحداث الأجزاء السابقة، بعد مقتل (أوين شو)  عاد دومينيك (فان ديزيل) وبرايان (بول ووكر) وفريقهم العودة لـ عيش حياة طبيعية مُجددًا، ولكن (إيان) الأخ الأكبر لـ(أوين) يسعي للإنتقام لمقتل أخيه من دومينيك.. على هذا الأساس تستمر الأحداث ذات النهاية المتوقعة بتفاصيلها 65% .. فلذلك يجب أن تستمع ببقية العناصر حتى تستطيع العيش مع بقية الأحداث بشكل أفضل.

تم تكريم بول ووكر في نهاية الفيلم بالشكل اللائق:



-------------------------------------------------------------------
تقيمي الشخصي :
6.5/10

إخراج : جيمس وان
بطولة : بول ووكر, فان ديزيل, ميشيل رودريغز

15 نوفمبر 2014

سنعيش اللحظة - Last Vegas 2013




أتعرفون تلك النوعية من الأفلام التي تأخذك لمشاعر مختلفة و مختلطة و عظيمة !؟ تجدونها هنا في Last Vegas
إنه من نوعية الافلام التي أحترم صُانعها. من غضب إلى نشوة احتفال إلى مفاجأة إلى خيبة إلى ابتسامة .. يالها من لحظات

أربعة أصدقاء منذ الطفولة .. حفل وداع عزوبية أحدهم كانت سبب اجتماعهم مرة أخرى منذ فترة طويلة و ذلك في لاس فيغاس. تحدث الكثير من الأحداث التي تعود بهم إلى شبابهم لوهلة, و إلى إعادة بناء صداقتهم من جديد و خصوصا بادي و وبيلي
الفيلم يقدم كوميديا جيدة .. أداء ممتاز من النجوم الكبار .. سيناريو ملفت

ليس هناك شئ في العالم أعمق من الإخلاص و الحب
ما عدا الإخلاص و الحب بين الأوغاد


-------------------------------------------------------------------
تقيمي الشخصي :
7/10

إخراج : جون تيرتلتوب
بطولة : روبرت دي نيرو, مايكل دوغلاس, مورغان فريمان, كيفين كلاين

30 يوليو 2014

مجرد مشاهدته خطيئة - SHAME 2011



الأفعالُ هىّ من تُحسبُ وليس الكلامُ

بـ اختصار الفيلم لم يرق لي .. حاولت أن أصل لفلسفته و أتعمق لكن لم أستطع, من الممكن أنه ليس بخطأي ربما المخرج فشل في ذلك ..

يتحدث الفيلم عن قصة براندون الذي يعيش في نيويورك وحياته مليئة بالجنس، حتى تدخل أخته إلى حياته، و تقيم معه فـ يجد نفسه مضطر للتعايش مع هذا الواقع ..

الحوار التالي يكشف لكم الكثير :-

سيسي : أنا أصيبُكَ بالغضب طوال الوقتِ و لا أعلمُ لماذا؟
براندون : لا، فأنتِ تُحاصرينى .. فلقد أجبرتينى أن أذهب إلى الزاويةُ وقمتِ بمحاصرتي و لم يعد لدىّ مكانُ آخر أذهب إليهُ
أعنى، ما هذا الهُراء!!؟
سيسي : أنت أخى
براندون : وماذا فى هذا؟ أهذا يجعلنى مسؤلاً عنكِ !!


-------------------------------------------------------------------

تقيمي الشخصي :
6/10

إخراج : ستيف ماك كوين
بطولة : مايكل فاسبندر, كاري موليغان
,,

29 يوليو 2014

كلاسكية مذهلة - Fargo 2014


فارقو عبارة عن إعادة النظر لتحفة قديمة و مذهلة

المسلسل يبدأ بـ جملة : هذه قصة حقيقية .. حيث الاحداث تدور سنة 2006
بمجرد متابعة حلقات المسلسل ستتلذذ بكمية دسمة و ابهار بما هو مقدم في الشاشة الصغيرة

يبدو أني مندفع ومتحمس للمسلسل .. ببساطة هذا ما يستحقه

قصة المسلسل في عشر حلقات فقط .. تحكي عن مالفو، بمجرد وصوله إلى  مينيسوتا يبدأ بإثارة الفوضى و العنف و الرعب في نفوس سكان البلدة. عدة جرائم في وقت قياسي قصير .. كوميديا سوداء تتجسد في شخصية ليستر, التسرع و الرغبة في الوصول تتجسد في شخصية مولي ..


المسلسل يرتكز بشكل كبير على الحوارات والترابط الموجود بين الشخصيات والأحداث , بمعنى أنه يتوجب عليك التركيز أثناء المشاهدة .. بمجرد لقاء في مكان عام يصنع حدث مروع في المدينة لا يمكن إخماد أثاره بسهولة.

المسلسل مقتبس من فيلم -Fargo 1996- للمبدعين كوين
من كتابة نواه هاولي و بمباركة الأخوين كوين الذين شاركو في انتاج المسلسل و كان لهم يد في المشاركة بكتابة ثلاث حلقات للمسلسل أيضا ..


الأداء, الأجواء, السيناريو
صنعو مادة رائعة و عظيمة
 

المسلسل من بطولة: بيلي بوب ثورنتون، كولين هانكس، مارتن فريمان، بوب اودينكيرك, أليسون تولمان

تقيمي الشخصي : 8.5/10 



لدي قصة ستجعلك تؤمن بالله - Life of Pi 2012



اخرج ريتشارد باركر يجب أن ترى هذا
أنه جميل .. إستعد , لقد جاء من أجلنا, إنه طيف
تعال هذا هو الاله يا ريتشارد باركر

يا أيها الإله
لماذا تخيفه ؟

لقد خسرت عائلتي
لقد خسرت كل شئ
أنا استسلم؟ ماذا تريد غير ذلك
 
آسف ريتشارد باركر .. نحن نموت
أمي .. أبي .. رافي
سوف أراكم قريباً
أيها الاله
أشكرك لإعطائي حياتي
أنا مستعد الآن

الشك مفيد .. يجعل الايمان شيئاً حياً
بالنهاية , لا تستطيع معرفة قوة إيمانك الا بعد أن يُمتحن

-------------------------------------------------------------------

تقيمي الشخصي :
8.5/10

إخراج : أنغ لي
بطولة : سوراج شارما, عرفان خان, رافي سبال
,,

19 مايو 2014

The Monuments Men 2014 .. مشاهدة لـ ليلة عابرة



العمل الفني العظيم لا يمكن أن يكون ملكاً لأي شخص

سيقولون أن هناك العديد من الناس يموتون، من يكترث للفن؟
إنهم مخطئين، لأن هذا بالضبط ما نحارب من أجله, من أجل ثقافتنا  وطريقة حياتنا ..


يمكنك أن تمحو جيل كامل من الناس , تحرق منازلهم عن بكرة أبيها و بطريقة ما مازالوا يعودون
ولكن إن دمرت إنجازاتهم وتاريخهم و كأنهم لم يتواجدوا أبداً مثل الرماد الطائر
 
هذا ما يريده (هتلر)
وهذا أمر لن نسمح بحدوثه بكل بساطة ..


-------------------------------------------------------------------
تقيمي الشخصي :
7/10

إخراج : جورج كلوني
بطولة : جورج كلوني, مات ديمون، جون غودمان

16 أغسطس 2013

The Aviator 2004 .. الوصول للمثالية

 

عندما أكبر , أنا سأصنع
أسرع طائرة على الاطلاق
سأصنع أضخم الافلام على الاطلاق
وسأكون أغنى رجل في العالم

طريق المستقبل 
 
Perfect .. يمكنني وصف هالفيلم بتلك الكلمة
مارتن سكورسيزي إذا أردت وضع تصنيف أسطوري لـ أفلامه بالألفية الجديدة سيكون هالفيلم ضمنها

    كتبها مهند الجندي بتاريخ 24 فبراير 2005.

    بحلول العام 2004، يكون قد مضى على مارتن سكورسيزي 40 سنة في صناعة السينما، خلالها أخرج وأنتج وشارك في كتابة أكثر من 30 فيلم، منها الروائي الطويل والتسجيلي والقصير. وخلالها تنقل بين مواضيع وأطروحات متنوعة، ما بين الدرامي النفسي أو السيرة الذاتية، الإثارة، الدين، الموسيقى والكوميديا. سطع اسمه في بعض الأفلام وظلم في أفلام أخرى. الستينيات كانت البداية للتعرف عليه، السبعينات كانت لإثبات الوجود وتأسيس صبغة خاصة به، الثمانينيات لتغيير الطابع وتجربة أنواع أخرى من الأفلام، التسعينيات عودة أكثر تركيز ودقة على الصبغة الجرائمية والحضارة التي مرت أو تمر بها مدينته المفضلة نيويورك. في حين أن العقد الأول من الألفية اكشف فيه فترة قبيحة من التاريخ الأميركي.
    (الطيار) ليس مجرد تغيير في منهجية سكورسيزي المعتادة، بل هو تغيير موفق. يتألق به ويجد به المادة المناسبة التي يريد أن يتحدث فيها عن هوليوود، يقول في مقابلة له عام 1999: “لقد فقدت الاتصال مع العالم الجديد واشعر أنني مغترب عنه”. ولهذا يستخدم سكورسيزي فيلمه الجديد هذا ليهرب مرة أخرى من العالم التكنولوجي المعاصر، ويعود إلى الوراء ليتحدث عن هوليوود وبعض أساطيرها. هوارد هيوز الذي يعده أحد الشخصيات التي تشبه شخصياً كمخرج، فهو مثله مهووس بالأفلام والمثالية. ولهذا السبب اهتم بالمشروع كي يطرح المعاناة الحقيقية لهذا الرجل، العبقري في استثمار الأموال، والعبقري في إهدارها.
    بليونير، لعوب، مخترع، رائد، مخرج، مخبول، ومستهتر. هوارد هيوز، كان كل هذه الأشياء وأكثر، في سيرة ذاتية مترفة عن إحدى أكثر شخصيات القرن العشرين تنوعاً في الموهبة، الجاذبية والهوس. يركز الفيلم على السنوات الرئيسية وأعظم إنجازات حياة هوارد هيوز الشاب اليافع، وهو ربما يكون أكثر أفلام مارتن سكورسيزي قدرة على التسلية منذ تحفة عام 1990 (رفقة طيبة)، تاركاً الجمهور يطالب بالمزيد.

    بالنسبة إلى حجم وإنجازات حياة هيوز، فإن هذا مشروع طموح للخروج بصورة تلائم حتى نصف حياته، سيناريو جون لوغن ينجح بألمعية أهم نقاط حياته وتسليط الضوء على نقاط غامضة أخرى. هذا عدا عن تجسيد حياة نجوم هوليوود في تلك الفترة كشخصيات للتمثيل وأزياء للتصميم وإعادة إحياء بيئة ثلاث عقود كاملة من القرن الماضي.
    تفتتح المجريات بموضة على طفولة هوارد، يستحم على يد أمه وتلقنه درساً عن الأهوال التي تسببها الأمراض والجراثيم. وهو الهوس الذي لاحقه حتى أيامه الأخيرة. نشاهد هوارد هيوز (ليوناردو دي كابريو) كمخرج أولاً، وهو يبلغ الواحدة والعشرين من العمر، ثري من تجارة عائلته في حقول النفط. بداية (الطيار) الدرامية تطلعنا على إنتاجه وإخراجه للفيلم الحربي (ملائكة الحجيم) في عام 1927، مشروع صرف عليه مليوني دولار وأمضى سنتين في تصويره، قبل أن يقرر دفع نفس هذا المبلغ مجدداً لإعادته كفيلم ناطق (وهو ما فعله في الكثير من أعماله). كما استمر طويلاً بتحدي السلطات السينمائية الأمريكية كي يطرح العنف في فيلم (وجهة الندبة) والجنس في (الخارج عن القانون).
سكورسيزي الذي دخل إلى هذا مشروع بعد اعتذار مايكل مان الذي عبّر أنه لا يستطيع تصوير ثلاثة سير ذاتية على التوالي (الدخيل ومن ثم علي)، يحفر ثقباً في تاريخ هوليوود الماضي لنتعرف على الرجل ونواكب حياته بالتدريج والتسلسل. ومن هو أفضل من مارتن سكورسيزي في صناعة السيرة الذاتية ووصف الأمراض النفسية، صانع أفلام تعد 70% من أفلامه مقتبسة عن قصص حقيقية أو شخصيات كذلك. عشق هوارد هيوز بالمقام الأول كان يكمن بالسينما وبالطيران، وفي الممثلات بالمقام الثاني. ولأن سكورسيزي يهتم بأصغر تفاصيل أفلامه، فـ(الطيار) إنتاج هائل وبهجة جامحة للعين.
    تستطيع القول أن هوارد هيوز كان أول بليونير يستثمر بطريقة عملاقة في هوليوود، غير شكل الطيران، أذهل النساء، واجه فساد الحكومة الأمريكية ضده وشركة بان آم العملاقة في الأربعينيات. في حين أن أفكاره لم تكن حميعها ناجحة، كان كفاحه الجاهد للوصول إلى أعلى أحلامه يؤثر على صحته، يضعف من حالته العقلية التي كانت تعاني من جنون الرهبة وجنون العظمة في ذات الوقت. لكن ما أوصله إلى حافة الجنون هو حادث تحطم طائرته الشنيع، جعل حالته النفسية تخرج عن السيطرة. الحادث سبب له حروق وتشوهات فظيعة. وهنا بالذات تبرز براعة سكورسيزي، تصويره لهذا المشاهد مثير وصاخب ومعني بالتوقيت الملائم. من جمل الفيلم الجميلة هي لمدير أعماله نوا ديتريتش (جون سي. رايلي) عندما يخبره الطبيب بأنهم قد استخدموا مخزونهم في عملية نقل الدم لهيوز، يجيب ديتريتش قائلا: “إن هذا لن يعجب السيد هيوز.
    ثمة إضافة هامة يقدمها التمثيل للفيلم. سكورسيزي ينال أخيراً ما يريده من ممثله الحالي ليوناردو ديكابريو، فيتعامل مع ألم هيوز العقلي المتزايد والمتصاعد بشكل طبيعي، يعالج عقدته المنبثقة من خطب والدته له، وهو ما ينتشر فيه كلما كبُر. ما يبدأ أنه تحذير للحفاظ على النظافة والفخامة يتحول إلى موضوع يستحوذ حياته في مرحلة متقدمة وتتطور إلى مرض مزمن. يتجنب المصافحة، يصر على ارتداء القفازات، يخشى مقابض الأبواب، يغسل يديه حتى تنزف، مما يقوده في النهاية إلى عزل نفسه عن العالم الخارجي. هذا هو المشهد الطويل الذي يشرح به ديكابريو “العاري” ببراعة وهو يهلوس في غرفة المراقبة أنه يريد لعب الأدوار التي تجرده من البراءة (كما تزال ملامح وجهه تدل على ذلك).
    تجسيد ديكابريو يتطلب وقت معين للإقناع، لكنه في النهاية يصل، وهو أداء يكشف التعقيد الحقيقي للرجل، يصور شياطينه بشكل يسهل تقديره. الطاقم المساند لا يجاري ديكابريو كوقت أو غنى في الأدوار، لكنه جيد ومتقن بما فيه الكفاية. جون سي. رايلي مدير أعمال هيوز المتعب، أليك بالدوين رئيس شركة الطيران بان آم، و ألان ألدا عضو مجلس الشيوخ الذي يضعه بالدوين في جيبه ويسعى جاهداً إلى تشويه سمعة هوارد هيوز. في حين كيت بلانشيت تستحق الأوسكار لإحيائها أيقونة الراحلة كاثرين هيبيرن، تخرج كل ما تعرفه عن التمثيل لتأدية ما نعرفه نحن أو نريد معرفته عن الأسطورة الراحلة، بأداء ممتع ودقيق وبالأهم صحيح.
    كان سكورسيزي على دراية مسبقة أنه إن أراد عرض حياة هوارد هيوز على الشاشة الكبيرة، عليه أن يحظى على سيناريو متفوق، يغوص في شخصية تلك الأسطورة الأمريكية، يرينا ما يوجد خلف ثروة وموهبة هوارد هيوز المؤلمة. قصة هوارد هيوز ليست كأي شيء صنعه سكورسيزي من قبل، وهي في نفس الوقت تشبه حكاية معظم أبطال أفلامه. ترافيس بيكل، جاك لاموتا، هنري هيل، سام روستين، هوارد هيوز، هي شخصيات تلتزم انتزاع حياتها من المنطق السليم والعقلاني بعيداً وتلقيه أدراج الرياح، لتعتصر كل ما يمكنها من قوة وعاطفة وإنجاز وتقع باختيارها في الوحل الشخصي الاجتماعي المهني والروحي.


-------------------------------------------------------------------
تقيمي الشخصي :
8.5/10

إخراج : مارتن سكورسيزي
بطولة : ليوناردو ديكابريو, كيت بلانشيت, كيت بيكنسيل, جون سي. رايلي